السيد علي الحسيني الميلاني
134
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
والتعديل للرجال الذي ينسب إليه هل كان قبل التبصّر أو بعده » ( 1 ) . فهو - وإن كان ثقة في نفسه - يروي عن الضعفاء كثيراً ، وأخبار تفسيره مراسيل كما هو معلوم ، ويتلخص عدم صحة نسبة القول بالتحريف إليه ، وعدم جواز الاعتماد على أخبار تفسيره في هذا المضمار . الصفّار 2 - الشيخ محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي ، الثقة الثبت المعتد عند جميع علماء الرجال ، ولا حاجة إلى نقل نصوص كلماتهم . روى هذا الشيخ بعض الأخبار المذكورة سابقاً في كتابه ( بصائر الدرجات ) ولكن لا وجه لنسبة القول بالتحريف إليه ، وقد تكلّمنا هناك على تلك الأخبار سنداً ومتناً على ضوء كلمات علماء الحديث والرجال ، ومن الضروري النظر في أسانيد أخبار كتابه ( بصائر الدرجات ) ومعانيها كسائر الكتب الحديثيّة . الكشي 3 - الشيخ أبو عمرو محمد بن عمر الكشي صاحب كتاب ( الرجال ) . قال النجاشي « كان ثقة عيناً ، روى عن الضعفاء كثيراً ، وصحب العياشي ، وأخذ عنه وتخرّج عليه في داره التي كانت مرتعاً للشيعة وأهل العلم ، له كتاب
--> ( 1 ) تنقيح المقال 3 : 183 .